كم سكربتاً بدأته في ملف ولم تكمله؟

تبدأ في مستند، ثم تكمل في الملاحظات، وترسل جزءاً لصديق على واتساب ليقول رأيه. وحين يأتي يوم التصوير لا تعرف أي نسخة هي الأخيرة.

في بردية

السكربت يبقى في مكان واحد، من أول سطر حتى الملقن يوم التصوير.

سكربت مقسّم إلى أجزاء في محرر بردية

السكربت يضيع بين النسخ

المستندات العادية لم تُصنع لكتابة الفيديو. الفقرة الطويلة لا تخبرك أين تبدأ اللقطة وأين تنتهي، والتعليقات تختلط بالنص، والعربية تنقلب اتجاهها كلما أضفت كلمة إنجليزية.

ثم تأتي المراجعة. ترسل الملف، فيعود إليك باسم جديد، ثم باسم آخر. وفي النهاية تصوّر من نسخة ليست الأخيرة، ولا تكتشف ذلك إلا في المونتاج.

مكان واحد للسكربت

في بردية تكتب كما تفكر في الفيديو، جزءاً بعد جزء.

  1. ابدأ من فكرة أو من صفحة جديدة

    إن كانت عندك فكرة محفوظة، حوّلها إلى سكربت وابدأ منها. وإن لم تكن، اكتب عنواناً وابدأ.

  2. قسّمه إلى أجزاء

    كل جزء من الفيديو في بطاقة مستقلة، مثل المقدمة أو مشهد في منتصف القصة. ترتّبها وتعدّلها دون أن تضيع في النص.

  3. شاركه قبل التصوير

    أرسل رابطاً لمن تريد رأيه، فيقرأ النسخة الحالية دائماً. وحين تنتهي، صدّره PDF أو Word، أو افتحه مباشرة في الملقن.

مشاركة السكربت برابط للقراءة فقط

لماذا لا يكفي مستند ومحادثة جانبية؟

الطريقة المعتادة

تكتب في مستند، وتطلب المساعدة من ChatGPT في نافذة أخرى. تنسخ وتلصق، ولا تعرف بعد قليل ما كتبته أنت وما كتبه غيرك، ويخرج النص بصوت لا يشبهك.

في بردية

مساعد الكتابة داخل السكربت نفسه في باقة Pro. يقترح عليك، ويعيد صياغة الفقرة التي تختارها، وأنت من يقرر ما يبقى. وإن كنت تفضل مساعدك الخاص، تستطيع ربطه ببردية في أي باقة.

أدوات الذكاء الاصطناعي متاح في باقة Pro وما فوق. قارن كل الباقات

ما يشمله

بطاقات المحتوى

قسّم السكربت إلى أجزاء ورتّبها كما تريد.

المنصات والوسوم

حدّد لكل سكربت أين سينشر وبأي وسوم.

قائمة التحقق

تابع ما أنجزته في السكربت وما بقي قبل التصوير.

حالة السكربت

اعرف في أي مرحلة كل سكربت، من الفكرة حتى النشر.

التصدير

خذ السكربت ملف PDF أو Word في أي وقت.

رابط المشاركة

أرسل السكربت للقراءة فقط، دون حساب على الطرف الآخر.

أسئلة قبل أن تبدأ

هل أستطيع الكتابة من الجوال؟

نعم. تقرأ السكربت وتضيف إليه أجزاء من تطبيق iPhone، والكتابة الطويلة أريح على المتصفح.

هل يستطيع من أشاركه الرابط أن يعدّل؟

لا، رابط المشاركة للقراءة فقط. ومن يعمل معك فعلاً، أضفه إلى مشروع واختر ما يستطيع فعله.

هل يكتب الذكاء الاصطناعي السكربت بدلاً مني؟

يستطيع أن يكتب مسودة أولى إن طلبت، لكنه موجود ليساعدك في ما تكتبه. كل ما يقترحه يظهر لك أولاً، ولا يدخل السكربت إلا حين تختار ذلك.

كيف آخذ السكربت خارج بردية؟

صدّره ملف PDF أو Word متى أردت.

السكربت القادم في مكان واحد

ابدأه من هنا، وخذه معك حتى يوم التصوير.