أسماء العلامات في عنوانك وصورتك المصغرة: ما يجوز وما يعرضك للمشاكل؟

منشور Say
يدان تكتبان على لوحة مفاتيح حاسوب محمول
الصورة: Kampus Production عبر Pexels License

صنع فيديو يقارن جهازين، وكان الفيديو منصفا ومفيدا. ثم كتب في العنوان اسم الشركتين، ووضع شعاريهما في الصورة المصغرة بالخط والألوان نفسها، وأضاف إلى الخلفية تصميما يشبه موقع إحداهما.

وبعد أسبوعين جاءه طلب من إحدى الشركتين بإزالة الصورة المصغرة. ولم يطلبوا حذف الفيديو، ولم يعترضوا على كلمة قالها.

الاسم في العنوان لم يكن المشكلة. المشكلة أن الغلاف كان يبدو كأن الشركة أصدرته.

قوانين العلامات التجارية تختلف بين الدول، وما يلي طريقة عمل تقلل المخاطر لا استشارة قانونية. في عمل تجاري كبير اسأل محاميا في بلدك.

الفرق الذي يحسم الباب كله

هناك فرق بين أن تذكر علامة وأن تستعمل علامة:

  • الذكر الوصفي: تقول اسم المنتج لتعرف الناس بما تتكلم عنه. «مراجعة جهاز كذا»، «الفرق بين كذا وكذا». وهذا في الغالب مباح في أغلب الأنظمة، لأنك تصف لا تنتسب.
  • الاستعمال الذي يوحي بعلاقة: تضع شعارها في غلافك، أو تستعمل خطها وألوانها، أو تكتب عنوانا يبدو كأنه إعلان رسمي منها.

والأول اسم في جملة، والثاني هوية بصرية ليست لك.

ما يجوز في الغالب

  • اسم العلامة في العنوان إن كان الفيديو عنها فعلا: مراجعة، أو مقارنة، أو شرح استخدام، أو نقد.
  • اسمها في الوصف والكلام بقدر ما يحتاجه الشرح.
  • صورك أنت للمنتج في الصورة المصغرة. فما صورته بكاميرتك صورتك.
  • اسمها نصا بخطك في الغلاف، بشكلك وألوانك لا بشكلها.

ما يعرضك للمشاكل

ما تفعله لماذا يسبب مشكلة
شعار العلامة في الصورة المصغرة استعمال لعلامة في تصميمك
خطها وألوانها وشكل هويتها يوحي بأن المادة منها
صورها الترويجية من موقعها صور مملوكة لها بلا إذن
عنوان يوحي برعاية «بالتعاون مع كذا» وليس هناك تعاون
اسمها في اسم قناتك أو حسابك انتساب دائم لا وصف لحالة
تصميم يقلد صفحتها الرسمية يخلط بين عملك وعملها

وأكثر ما يحدث للناس هو السطر الأول، لأن الشعار يبدو تفصيلا صغيرا في صورة، وهو من ناحية العلامة أهم ما تحميه.

وفي داخل الفيديو

الظهور في الكادر له منطق آخر: ما ظهر عرضا لأنه موجود في المكان مختلف عمّا جعلته موضوعك، وهذا مفصّل في المعالم والعلامات التجارية والأعمال الفنية في الصورة: متى يكون ظهورها مشكلة؟.

وما يخص هذا المقال هو النص والغلاف: الموضعان الذي يراهما الناس قبل أن يفتحوا الفيديو، وهما اللذان يصنعان الانطباع بأن الفيديو منها أو عنها.

العنوان: ثلاث صيغ آمنة وثلاث خطرة

آمنة:

  • «مراجعة [الاسم] بعد شهرين من الاستخدام»
  • «الفرق بين [الاسم] و[الاسم]: أربعة فروق تهمك»
  • «كيف تستعمل [الاسم] في كذا؟»

خطرة:

  • «[الاسم] يقدم لكم...» فهذا كلام الشركة لا كلامك.
  • «عرض رسمي من [الاسم]» بلا عرض ولا رسمية.
  • «[الاسم] سيئ» بصيغة تقريرية بلا سند. والنقد مباح، لكن اجعله رأيك المسند إلى تجربتك لا حكما مطلقا.

وكل هذا يدخل في قرار كتابة العنوان أصلا، وبقية قواعده في كتابة العنوان والوصف: النص الذي يقرر هل يفتح الفيديو أصلا.

الإفصاح يعمل في الاتجاهين

إن كان الفيديو مدفوعا فالإفصاح واجب مهني وغالبا نظامي، وبشكل واضح لا في آخر الوصف.

وإن كان غير مدفوع وتخشى أن يفهم الناس خطأ، فجملة واحدة تحل كل شيء: «الفيديو غير مدفوع وشريت الجهاز بمالي». وهذه الجملة تحميك من سؤال التعليقات وتحمي العلامة من انتساب لم تطلبه.

وقواعد الإنصاف في فيديوهات المقارنة والمراجعة أوسع من ذلك، وهي في مقالات المراجعة والمقارنة في قسم كتابة السكربتات.

في المراجعة السلبية

النقد مباح، والناس يحتاجونه، والقنوات التي تجاملها العلامات تفقد جمهورها. لكن اجعل نقدك آمنا ونافعا:

  • افصل الرأي عن الواقعة. «الشاشة انكسرت عندي بعد شهر» واقعة، و«أجهزتهم رديئة» رأي، فقل كل واحد بصيغته.
  • أرفق الدليل. صورة أو مقطع أو رقم الطلب.
  • لا تنسب نية. «يتعمدون كذا» جملة لا تستطيع إثباتها.
  • اذكر الاستثناء. «حدث لي ولصديقين، ولا أعرف هل هو عام».

وهذه الصيغ تجعل كلامك قابلا للدفاع عنه، وتجعل الفيديو أنفع للمشاهد في الوقت نفسه.

ماذا تفعل إن وصلك طلب إزالة

الخطوات بالترتيب:

  1. اقرأ ما يطلب بالضبط. أغلب الطلبات تخص الغلاف أو مقطعا، لا الفيديو كله.
  2. نفذ ما يخص التصميم فورا. الشعار في الصورة المصغرة يستبدل في دقيقتين.
  3. اسأل عن الحل. «هل يكفي تغيير الصورة المصغرة؟» جملة تنهي أغلب الحالات.
  4. لا تجادل في القانون. ولو كنت محقا، فالجدال مع جهة لها قسم قانوني يكلف أكثر من تصميم جديد.

وإن كانت المطالبة في المحتوى نفسه لا في العلامة، فالفرق بين أنواع المطالبات وما تفعله في كل حالة شيء آخر، وأصله في استخدام مقاطع من محتوى غيرك: متى يجوز وكيف؟.

قائمة فحص في دقيقتين

قبل كل نشر:

  • هل في صورتي المصغرة شعار لا أملكه؟
  • هل الخط والألوان تشبه هوية جهة أخرى؟
  • هل العنوان يوحي بأن الفيديو منها أو برعايتها؟
  • هل استعملت صورة من موقعها بدل صورتي؟
  • هل في اسم قناتي أو حسابي اسم علامة؟

وجواب واحد بنعم يعني تعديلا في دقيقتين بدل رسائل بعد النشر.

وتذكر أن المنصة نفسها لها شروط على هذا كله، وما تمنحه لها عند الرفع في ماذا تعطي للمنصة عندما ترفع فيديوك؟. وإن نسخ أحد عملك أنت فالطريق في ماذا تفعل إذا نسخ محتواك؟.

والقاعدة في سطر: اذكر الأسماء بحرية، ولا تلبس هوية أحد.