حاسوب المونتاج: ما الذي يهم فعلا وما لا يهم؟

منشور Say
شخص يجلس إلى مكتب فيه شاشتان يعمل على مونتاج فيديو
الصورة: Alan Quirván عبر Pexels License

كان التشغيل في برنامج المونتاج يتوقف عند كل تمرير، فقرر أن المشكلة في المعالج. قرأ مقارنات أسبوعا، وصرف كل ميزانيته على جهاز بمعالج أقوى بكثير.

وصل الجهاز، ونقل مشروعه، وفتحه. التعثر نفسه.

السبب كان في شيئين لم ينظر إليهما: ذاكرة بحجم لا يكفي مادته، وقرص خارجي بطيء يونتج منه مباشرة. والمعالج القوي كان ينتظر البيانات التي لا تصل.

ترتيب الأهمية الذي لا يقوله البائع

في المونتاج، ترتيب ما يؤثر على عملك اليومي هو هذا، من الأهم إلى الأقل:

1. الذاكرة. أكثر ما يسبب التعثر والتوقف المفاجئ. البرنامج يحمل المادة والمعاينة والتأثيرات في الذاكرة، وحين تمتلئ يبدأ بالاستعانة بالقرص، فيصير كل شيء بطيئا.

2. سرعة القرص الذي عليه المادة. القرص الذي تقرأ منه المادة أهم من المعالج. المادة على قرص سريع داخلي تعمل أفضل من المادة على قرص خارجي بطيء ولو كان معالجك ممتازا.

3. المعالج. يهم في التصدير وفي التأثيرات، ويهم أقل في التشغيل العادي.

4. كرت الرسوم. يسرع بعض التأثيرات وتصحيح اللون والتصدير في بعض البرامج. ومن يونتج فيديوهات حديث إلى الكاميرا بلا تأثيرات لا يحتاج كرتا قويا.

5. الشاشة. لا تؤثر على السرعة، وتؤثر على قراراتك اللونية. والشاشة المتوسطة المضبوطة أنفع من شاشة غالية غير مضبوطة.

وأغلب من يشكو من البطء يشتري من الرقم الثالث، والعطل عنده في الأول أو الثاني.

الذاكرة: القاعدة العملية

لا أذكر رقما يصلح لكل سنة، لأن الأرقام تتغير مع الكاميرات والبرامج. القاعدة العملية بدلا من الرقم:

افتح مشروعا حقيقيا من مشاريعك، وشغل مراقب الموارد في نظامك أثناء العمل، وانظر إلى استهلاك الذاكرة. إن كانت ممتلئة باستمرار فهذا سبب تعثرك، وزيادتها أرخص إصلاح وأكثره أثرا.

وفي أغلب الأجهزة تستطيع زيادة الذاكرة وحدها بلا شراء جهاز، وهذا أول ما يجب أن تسأل عنه قبل أن تفكر في جهاز جديد.

القرص: ثلاثة أقراص لا قرص واحد

الترتيب الذي يعمل في المونتاج:

  • قرص سريع داخلي للنظام والبرامج.
  • قرص سريع للمشروع الذي تعمل عليه الآن، وعليه المادة والملفات المؤقتة.
  • قرص كبير للأرشيف، ولا تونتج منه.

ولا تونتج من بطاقة الذاكرة ولا من قرص متصل بوصلة بطيئة. وإن كان عندك قرص خارجي واحد فقط، فانقل مشروع اليوم إلى القرص الداخلي واعمل عليه، ثم أرجعه.

وقاعدة لا تخرقها: ما يوجد في نسخة واحدة غير موجود. ونظام النسخ الذي يحميك شرحناه في النسخ الاحتياطي قبل أن تفقد كل شيء.

ما لا يستحق فلوسك

  • معالج من أعلى فئة وأنت تونتج فيديوهات حديث إلى الكاميرا. الفرق يظهر في التصدير بدقائق، لا في عملك اليومي.
  • كرت رسوم كبير إن كان مونتاجك قطعا ونصوصا.
  • شاشة احترافية غالية قبل أن تضبط الشاشة التي عندك.
  • جهاز جديد قبل أن تجرب النسخ الخفيفة وزيادة الذاكرة.
  • لوحة تحكم أو أجهزة إضافية في أول سنة.

قبل أن تشتري: ثلاث تجارب مجانية

افعل هذه الثلاثة أولا، فكثير من الناس يكتشفون أنهم لا يحتاجون جهازا:

1. النسخ الخفيفة. ولد نسخا بدقة أقل من مادتك وونتج بها. هذه وحدها تحل أغلب التعثر على جهاز متوسط، وكيف تدخل في إعداد مشروعك موجود في إعداد مشروع المونتاج: ماذا تفعل في أول عشر دقائق قبل أن تقص؟.

2. تنظيف القرص. القرص الممتلئ يبطئ النظام كله. اترك مساحة حرة معقولة دائما على قرص النظام.

3. إغلاق ما لا تحتاجه. متصفح فيه عشرون صفحة وتطبيقات محادثة تأخذ من ذاكرتك ما يحتاجه المونتاج.

وإن حلت هذه الثلاثة مشكلتك، فقد وفرت ميزانية كاملة لأشياء ترفع جودة عملك فعلا.

متى يكون الحاسوب هو المشكلة فعلا

ثلاث علامات واضحة:

  • التعثر يبقى بعد أن ولدت نسخا خفيفة.
  • التصدير يأخذ وقتا يعطل جدولك فعلا، لا يزعجك فقط.
  • البرنامج ينهار أو يخرج من نفسه بانتظام.

وعند هذه العلامات، انظر في الذاكرة والقرص أولا، فالترقية الجزئية أرخص بكثير من جهاز.

محمول أم مكتبي؟

المحمول إن كنت تسافر وتونتج في الطريق، أو إن كان مكتبك يتغير. وثمنه أعلى لنفس الأداء، وترقيته محدودة.

المكتبي إن كنت تعمل في مكان ثابت. أرخص لنفس الأداء، ويمكن ترقية أجزائه، ويعيش أطول.

والحل الوسط الذي يعمل لكثيرين: محمول متوسط للسفر والكتابة والمراجعة، ومكتبي للمونتاج الثقيل.

الجهاز المستعمل

جهاز مستعمل بذاكرة كبيرة وقرص سريع يهزم جهازا جديدا بسعر مشابه وذاكرة صغيرة. وإن اشتريت مستعملا، افحص ثلاثة أشياء: صحة القرص، وحرارة الجهاز تحت ضغط، وحالة البطارية إن كان محمولا.

الشاشة: نقطة واحدة تهمك فعلا

لا تنفق على الشاشة قبل أن تفعل أمرين: ضبطها بإعدادات معقولة، وقاعدة أن تحكم على اللون في غرفة ضوءها ثابت لا بجانب نافذة يتغير ضوءها.

ثم بعد ذلك، إن كان عملك يعتمد على اللون، تستحق الشاشة ترقية. وإن كان عملك شرحا وكلاما، فشاشتك الحالية كافية.

الخلاصة

اشتر للمشكلة التي تعاني منها لا للرقم الأعلى في المواصفات. الذاكرة ثم القرص ثم المعالج، وجرب النسخ الخفيفة قبل أي شراء. وثلاثة شروط تطبقها قبل أي قطعة تدخل بيتك موجودة في كيف تحسب ميزانية فيديو وتقرر ما تشتريه ومتى تشتريه؟.